حملة تضامن مع الصحفي الفلسطيني زهير أندراوس
كما لم تتقبل تربة فلسطين الأشجار الغريبة التي حاول اليهود غرسها على أنقاض القرى الفلسطينية لمحو آثار جريمتهم، وتغيير ملامحها الفلسطينية الأصيلة، فانشقت هذه الأشجار الغريبة وخرجت منها أشجار الزيتون، كذلك خرج الفلسطيني الأصيل ابن قرية ترشيحا الجليلية زهير اندراوس من قلب هذا التجمع البشري الغريب عن فلسطين، ليعلن هويته الحقيقية وهوية المكان الذي ينتمي إليه: إنه يقيم في فلسطين لا إسرائيل وهو فلسطيني وليس إسرائيلي، لا يربطه بهذا الكيان الهجين أي رابط، لذلك فهو لن يحتفي بـ"عيد استقلال إسرائيل"، بل سيحيي ذكرى النكبة التي حلت بوطنه وشعبه سنة 1948.
ولذلك استحق الملاحقة من قبل سلطة اغتصاب وطنه وهويته،التي ستسحب منه جنسيتها التي منحتها له. فأية مفارقة غرائبية سريالية تمثلها هذه الواقعة.
وعليه فإننا كمهجرين فلسطينيين في الشتات، ومن كل مواقعنا، ومعنا كل أحرار أمتنا والعالم نعلن تضامننا مع المناضل الصحفي زهير أندراوس، سنديانة فلسطين العصية على الاقتلاع، لنعري هذا الكيان الغاصب، ونكشف زيف دعاواه عن الحقوق والديمقراطية. وندعو كافة المثقفين والفعاليات لأوسع حملة تضامن معه.
للمزيد: لا يحق لكم الاستقلال../ زهير اندراوس
|