أخبار المخيمات:

انفجارات الفجر والنهار تهز المخيم والقوة الأمنية تنتشر اليوم

محمد صالح السفير 11-10- 2008
السباق محموم في مخيم عين الحلوة بين التفحير الامني ومساعي التهدئة التي تبذلها "الأطر" الفلسطينية السياسية بدعم وتشجيع من الفعاليات والقوى الصيداوي.
وأكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن هذا السباق تجلى أمس بشكله العلني من خلال أربعة انفجارات متتالية هزت مخيم عين الحلوة بدءاً من منتصف الليل وحتى ظهر أمس، واستهدفت محال وبيوتا محسوبة على أطراف وقوى مؤثرة في لعبة التوازنات داخل المخيم ..وقد تبين بالملموس بنتيجة هذه الانفجارات أن هناك أطرافا تعارض وبشكل جدي أي هدوء في المخيم، أو أي محاولة لفرض الأمن فيه. وهذه القوى يبدو أنها تحاول فرض أجندتها على المخيم وأهله وعلى الفصائل مجتمعة.. في المقابل بات على الأطر الفلسطينية الثلاثة وأنصار الله والكفاح المسلح ولجنة المتابعة، مواجهة هذا المشروع إن كانت جدية في طرحها والرد عليه من خلال الإسراع ببت نزول عناصر القوة الأمنية إلى الشارع ولو بالشكل الإعلامي لاثبات مصداقيتها أمام الـ70 الف لاجىء فلسطيني هم أهل المخيم على حد قول المصادر .
هذا الأمر دفع برئيس لجنة الطورائ الفلسطينية اللواء كمال مدحت إلى القول: "يبدو أن هناك ثمنا سندفعه للتمكن من تثبيت الأمن في المخيم. لكن المسار بدأ وآلية العمل انطلقت ولن تتوقف الا عندما نطمئن تماماً الى أن أمن المخيمات وأمن جوارها اللبناني مضمون ومكفول مائة في المائة .
الانفجارات
وكانت انفجارات الفجر قد عادت الى مخيم عين الحلوة حيث هزت ثلاثة انفجارات المخيم بدءا من منتصف الليل، فانفجرت قنبلة أمام منزل فادي الجنداوي في حي حطين وهو محسوب على جند الشام، ويعرف باسم "فادي الوحش" واقتصرت أضرارها على الماديات. أما الانفجار الثاني فقد وقع حوالي الساعة الواحدة فجراً وتبين أنه عبارة عن عبوة ناسفة استهدفت سطح منشرة خشب عائدة للفلسطيني شادي الناطور، قرب مركز الصاعقة، وقد ألحق أضراراً جسيمة داخل المنشرة وفي جوارها. أما الانفجار الثالث فقد وقع حوالي الثالثة فجرا واستهدف آخر زاروب(زقاق) في حيّ الخضار من دون وقوع خسائر .
ونهار أمس هزّ انفجار رابع حي الطيري في المخيم واستهدف شخصا محسوباً على جند الشام، وأفيد عن سقوط جريح وحصول أضرار مادية .
هذا الوضع المتفجر وموضوع تشكيل القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة كانا محور لقاءين منفصلين لوزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري في دارتها في مجدليون، وبطلب منها، مع وفدين منفصلين من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقوى التحالف الفلسطينية واللجان الشعبية  .
وأكد ان »هولاء ليسوا سوى مجموعة من القتلة معروفون لدينا، ونحن نتواصل مع أخواننا في عصبة الأنصار حول هذا الأمر، لأن هذه المجموعة موجودة في منطقة قريبة جداً ملاصقة لمركز عصبة الأنصار في حي الصفصاف، نعرفهم بالاسم وهم يعرفونهم «.
وكشف مدحت عن وجود ارادة مشتركة للتعامل مع هذا الأمر وحماية أمن المخيم »لكننا لا نريد أن نلجأ الى اجراءات تفجيرية الآن، انما الحزم وارد ومطلوب وسيستخدم بما يحفظ أمن المخيم .. ويبدو أن هناك ثمنا سندفعه للتمكن من تثبيت الأمن في المخيم على شاكلة الحوادث التي تجري، لكن المسار بدأ وآلية العمل انطلقت، ولن تتوقف الا عندما نطمئن تماماً الى أمن المخيمات وأمن جوارها اللبناني .
ورداً على سؤال حول الصلاحيات التي ستعطى للقوة قال مدحت : »تركنا لقيادة هذه القوة أن تضع كافة التفاصيل المطلوبة منها وفقاً للمقتضيات الميدانية في المخيم، ونحن نوفر غطاء شعبيا وفصائليا وسياسيا كاملا لهذه القوة، وسندعمها بكل ما تحتاج اليه ولديها الصلاحية للتعامل مع اي مستجد امني في المخيم «.

القيادة العامة تشارك في القوة الأمنية

السفير 9-10-2008
أوضح مسؤول الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة في عين الحلوة أبو وائل عصام أن الجبهة شاركت وستشارك في أي قوة أمنية في حفظ الأمن في عين الحلوة، وأنها حريصة على أمن المخيم وأهله وأمن الجوار، وضرورة التنسيق الفلسطيني ـ اللبناني لمواجهة المخاطر والتحديات الأميركية والصهيونية .


الأمن في عين الحلوة يستقطب جهود فاعليات صيدا
أول اغتيال بعد تشكيل القوة الأمنية يهز مصداقيتها

السفير 9-10-20008
  وضع اغتيال الفلسطيني محمد فخري اسماعيل في مخيم عين الحلوة ليل أمس الأول، مصداقية الفصائل الفلسطينية مجتمعة والأطر السياسية التي تنتمي إليها، والقوة الأمنية المزمع تشكيلها على حد سواء على المحك، قبل أن تنتشر وحتى قبل أن يتم التوافق بشكل كامل على كيفية هذا الانتشار وآليته. واعتبر هذا الاغتيال موجها ضد القوة الأمنية ومجمل الوضع الأمني في المخيم، قبل أن يجف حبر التوافق على تشكيلها، وعلى تشكيل قيادتها وغرفة العمليات العائدة لها .
وأكدت مصادر في لجنة المتابعة أن الاغتيال رسالة قوية جداً، ويأتي رداً مباشراً من قبل من لا يريد الاستقرار لهذا المخيم، لإفشال محاولات انتشار القوة الأمنية، ويضع "الدم الفلسطيني"مجدداً في وجه انطلاقتها .
وأعربت المصادر عن قلقها حيال هذا الاغتيال والرسائل والمدلولات التي يحملها، كونه جاء بعد ساعات قليلة من انتهاء اجتماع قيادة القوة الأمنية ولجنة المتابعة، الذي انتهى إلى وضع تصورات لكيفية انتشار القوة الأمنية خلال الساعات المقبلة .
ودعت المصادر القوة الأمنية إلى أخذ هذه الحادثة بعين الاعتبار، والتوجه لتثبيت مصداقيتها والنزول الى الشارع مباشرة، وتشكيل لجنة تحقيق فورية واعتقال مطلقي النار ووضع أهالي المخيم في صورة ما يحصل، وإبلاغهم عن الجهة التي تستهدف مخيمهم، خصوصاً اذا كانت مكلفة من الموساد الاسرائيلي، ومن ثم الاسراع في مد جسور الثقة مع أهالي المخيم وطمأنتهم، وإزاحة "كابوس القلق" المهيمن عليهم، وتخليصهم من الشائعات التي تتناول حاضر ومستقبل المخيم .
وكان مخيم عين الحلوة شهد توترا محدودا خلال تشييع القتيل محمد فخري اسماعيل، من قبل عائلته وأصدقائه، الذين أقفلوا الطريق إلى المخيم بالعوائق والإطارات المشتعلة والحجارة لبعض الوقت، احتجاجاً على مقتله. وطالبوا بمعاقبة الجاني. وأطلقت النيران في الهواء خلال التشييع. وتحدثت معلومات عن حصول إشكال بين عائلة القتيل وشخص محسوب على »جند الشام« تخلله إطلاق نار، إلا أن تدخل الكفاح المسلح ولجنة المتابعة في الوقت المناسب حالا دون اتساع رقعة إطلاق النار وحصرها . وتسبب ذلك بموجة إضافية من القلق لأهالي المخيم وسكانه .
يذكر أن الضحية اسماعيل، هو الخامس الذي يقتل في مخيم عين الحلوة منذ بدء شهر رمضان وحتى اليوم .
وكان ضباط قيادة القوة الأمنية عقدوا اجتماعا أمس في المخيم، ناقشوا فيه التفاصيل اللوجستية المتعلقة بآليات انتشار القوة الامنية، والموعد المقترح لهذا الانتشار، إضافة إلى قضية اغتيال محمد فخري اسماعيل، وضرورة تشكيل لجنة تحقيق فورية تباشر عملها وتستدعي كل من كان موجودا في المكان الذي وقعت فيه عملية الاغتيال .
لقاءات
من جهة ثانية، شكل الوضع الامني في المخيم، محور اللقاء الذي جمع وفد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين برئاسة مسؤولها في لبنان أبو عماد الرفاعي، مع كل من رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد ورئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري .
واكد النائب سعد بعد اللقاء »ان الاوضاع في المخيم والجهود المبذولة من أجل معالجتها للوصول إلى حالة من الاستقرار الكامل فيه، كانت الشغل الشاغل لنا لان ما يهمنا هو امن المخيم وأمن مدينة صيدا، وبالتالي الأمن الوطني اللبناني، وما يهمنا أيضاً أمن الشعب الفلسطيني بشكل خاص، ونحن دائماً نقف إلى جانب هذا الشعب من أجل حقوقه الوطنية وتحديداً حقه في العودة إلى بلاده .
واعتبر البزري من جهته، ان الوضع في المخيم دقيق، لكن هذه الدقة جعلت القوى الفلسطينية كافة تتحمل مسؤوليتها. وقد تلقينا معلومات عن تشكيل المرجعية الأمنية التي ستواكب مرجعية سياسية فلسطينية مشتركة، وصولاً إلى فرض نوع من الصيغة الأمنية تحفظ وحدة المخيم وتحميه، وهذا بالطبع بالتنسيق مع القوى الرسمية اللبنانية «.
أما الرفاعي فأشار إلى ان الأحداث الأخيرة التي حصلت في المخيم أظهرت حجم الإستهداف الذي يتعرض له. وهذه محاولات تستهدف ليس فقط المخيم بل الوجود الفلسطيني بشكل عام لتمرير مشاريع تستهدف قضية اللاجئين، إن كان عبر سياسة التوطين أو التهجير .
وكان وفد حركة الجهاد التقى الوزيرة بهية الحريري في بيروت .
في السياق نفسه، أكد رئيس هيئة علماء جبل عامل العلامة الشيخ عفيف النابلسي، بعد لقائه مسؤول العلاقات السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية خالد عارف في صيدا، أن توطين الفلسطينيين في لبنان هو في عمق وصلب السياسات الدولية، وأن أصحاب القرار الدولي وبعض المتفقين معهم عربياً ولبنانياً وفلسطينياً يخططون لتنفيذ هذا المخطط. كما أن هناك من يعمل مخابراتياً لفوضى في المخيمات الفلسطينية، لا سيما مخيم عين الحلوة حتى تنهار الأوضاع برمتها وتقوم أوضاع ديموغرافية وسياسية جديدة تنتهي بالتوطين .
واعتبر الشيخ النابلسي ان التسيب الأمني في مخيم عين الحلوة ليس مختصراً ومحدوداً وسطحياً، ومفاعيله الأمنية والسياسية تنذر بكارثة حقيقية على الوجود الفلسطيني في لبنان كله. لذلك على الدولة أن تتصرف بوعي تام لما تقتضيه المسؤولية الوطنية وأخلاقية وواجب الدفاع عن الشعب الفلسطيني في لبنان .


الـ(أونروا) تنتقد عدم التجاوب العربي مع نداءات التبرع للاجئين الفلسطينيين
فيينا- وكالات- 9- 10- 2008

انتقدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بشك ضمني، عدم تقديم الدول العربية، وخاصة النفطية منها، دعم مالياً ملموساً لمشروعات الوكالة وبرامجها، بما في ذلك مشروع إعادة إعمار مخيم نهر البارد.
وأطلقت المفوض العام للوكالة الأممية كارين أبو زيد من فيينا، نداءً عاجلاً للصناديق العربية لتقديم المساعدة الطارئة لنحو ثلاثين ألف لاجئ فلسطيني دمرت منازلهم بسبب القتال الذي دار في العام الماضي في مخيم نهر البارد بين متشددين إسلاميين والجيش اللبناني.
وفي الشهر الماضي أطلقت الـ(أونروا) مناشدة عاجلة لتوفير 43 مليون دولار لتقديم الخدمات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين من أجرة منازل وملابس وغيرها، وحتى الآن لم تستجب سوى دولة واحدة هي الولايات المتحدة الأميركية تقديم تعهد بتوفير 10% من الملبغ بتبرع قدره 4.3 مليون دولار.

 

التقرير السنوي 2007 عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان- مؤسسة شاهد

أطلقت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان الفلسطيني في لبنان خلال سنة 2007. ويرصد التقرير أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من مختلف الجوانب. ويتضمن التقرير جملة من الحقائق الخطيرة عن الواقع  الإنساني للفلسطينيين في لبنان. والجديد في أوضاع حقوق الإنسان الفلسطيني المتردية في لبنان خلال العام 2007  هو أزمة مخيم نهر البارد بكل ما تحمله من تفاصيل مؤلمة، أخطرها تدمير المخيم، وعدم البدء بإعماره رغم انتهاء المعارك في 3/9/2007، ثم انعكاس التوتر السياسي القائم في لبنان سلبا على ظروف اللاجئين، دون الإكتراث بإيجاد مخرج من هذا النفق المظلم الذي يزداد ظلمة في كل يوم يعيشه الفلسطينيون من دون حقوق .

 

قوى اليسار الفلسطيني في لبنان: تصريحات كوشبان تناقض القرار 194

السفير 8-10- 2008
توقفت القيادة المركزية لقوى اليسار الفلسطيني في لبنان (الجبهتان الديموقراطية والشعبية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني) أمام المخاطر التي تستهدف حق العودة.. خاصة بعد تصريحات رئيس الاتحاد السويسري باسكال كوشبان المتعلقة بحق العودة .
وأكدت القيادة أن تصريحات كوشبان تتعاكس مع نص القرار (194) الذي سيبقى تطبيقه المعيار الحقيقي لأي تسوية متوازنة، واعتبرت أن مثل هذه التصريحات لا تعني الشعب الفلسطيني الذي سيبقى متمسكاً بحقه في العودة وفقاً للقرار الاممي (194) ورافضاً لأي حل توطيني أو تهجيري، انطلاقاً من المكانة الهامة التي يمثلها حق العودة بالنسبة لجميع الفلسطينيين والمكرس في عشرات القرارات الدولية. وهو بالتالي ليس ملكاً للسيد كوشبان كي يدعو إلى التنازل عنه ويقتصره على التعويض بمعزل عن العودة إلى الديار والممتلكات التي هجر منها عام 1948 بقوة القتل والإرهاب الصهيوني الذي ما زال متواصلا حتى هذه اللحظة .

اغتيال فلسطيني في المخيم

صيدا ـ السفير 8- 10- 2008
اغتال مسلحون مجهولون، ليل أمس، الفلسطيني محمد فخري اسماعيل (في العقد الثالث من عمره) ويعرف باسم "الزعزع"، في حي الطيري في مخيم عين الحلوة، وتردد أنه مقرب من المسؤول الميداني في حركة فتح "اللينو". وأفادت معلومات أمنية ان ثلاثة مقنعين مزودين بمسدسات أطلقوا النار عليه وأصابوه في رأسه إصابات قاتلة وفروا إلى جهة مجهولة مما أدى إلى وفاته على الفور. كما أفيد عن جرح شخص آخر كان يقف بالقرب منه. وعلى الإثر توتر الوضع الأمني في المخيم وتدخل الكفاح المسلح واللجنة الأمنية لمنع تدهور الموقف ولجم حالات الاستنفار .

سليمان يشدد على ضرورة الاعتراف بحق العودة


بيروت- وكالات – 7- 10- 2008
شدد رئيس الجمهورية، العماد ميشيل سليمان، أمام زواره في قصر بعبدا، على «رفض التوطين والتمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وديارهم، وضرورة حل قضيتهم والاعتراف بحقهم في العودة». وبحسب ما نقل عنه الوزير السابق زاهر الخطيب فإنه أكد أيضاً «دعم المقاومة، وإعادة العلاقات مع سوريا إلى طبيعتها».

 

مؤتمرات وترتيبات داخل فتح في مخيمات لبنان

صحيفة الأخبار- بيروت- 7-10-2008
انتهى فصل جديد من الخلافات الفتحاوية الداخلية، التي تعصف بين الرجل الأعلى مرتبةً، المفوّض العام لحركة فتح وعضو لجنتها المركزية وممثل المنظمة في لبنان عباس زكي، والرجل الأقوى اللواء سلطان أبو العينين أمين سر قيادة الحركة في لبنان وعضو المجلس الثوري، انتهت بفوز الثاني على الأول في انتخابات الحركة.
كان هناك جدل بين الاثنين حول جدوى الانتخابات التي أرادها أبو العينين لتصفية خلافاته مع الذين خرجوا على سيطرته ومالوا نحو زكي، أمين سر التنظيم في صيدا وليد ورد الذي سقط في انتخابات منطقته، إلى حدّ أنه لم يقدم على خوض الانتخابات الداخلية وآثر الانسحاب.
كذلك غاب العقيد ماهر شبايطة أمين سر التنظيم في عين الحلوة ومعه أعضاء الشعبة؛ ويتردد أن عدم عقد المؤتمر في عين الحلوة ونقله إلى مخيم المية ومية، تحت ذرائع أمنية، هو أحد الأسباب التي اعترض عليها؛ إذ، قبل المؤتمر، كانت هناك لقاءات مع فاعليات في عين الحلوة تؤكد جوّ المصالحة.
كذلك فإن مجموعة أبو المكارم سقطت في بيروت في مواجهة العميد خالد عارف؛ الذي صدر قرار يقضي بنقله إلى كوريا الشمالية بصفة قنصل في سفارة فلسطين. وفي منطقة صور، خرج مسؤول مكتب التعبئة والتنظيم العقيد يوسف زمزم ـ وينسحب الأمر على الشمال والبقاع، في وقت كان فيه زكي يميل إلى التعيينات بدل الانتخابات من أجل الحصول على نسبة من المؤيدين، وخصوصاً تلك التي تمثل تاريخاً في الحركة.
هناك قراءات متعددة لهذه النتائج التي صبّت لمصلحة أبو العينين. فالبعض يعدّها «انتصاراً لخط المقاومة والتمسك بحقوق اللاجئين، إذ يرى أن أبو العينين أقرب إلى المعارضة اللبنانية (السابقة؟)؛ فيما يعتبر زكي أقرب إلى الموالاة، (المستمرة؟) رغم أن الطرفين، زكي وأبو العينين، يرفضان هذا التصنيف ويعتبران أنهما في إطار مؤسسة تنظيمية واحدة تحكمها قوانين وأنظمة.
البعض الآخر رأى أنها «لا تعدو كونها مناكفات وحرتقات من أبو العينين، لوضع العصيّ في دولاب سياسة عباس زكي الذي يدعمه محمود عباس، حيث يكثر أبو العينين من انتقاداته لعباس والتهكم من زكي.
ويرى بعضهم أن النجاح في انتخابات الإطار التنظيمي ليس كافياً لترجيح الكفة، بحكم القانون الانتخابي في إطار الحركة، إذ ينصّ النظام على تمثيل القوى العسكرية بما لا يقل عن 51%، على أساس أن هذا النظام وضع في ظل هيمنة قوات العاصفة على الحركة. وهذا يعطي هامشاً لعباس زكي أن يناور من خلال تحديد المعايير، مع الإشارة إلى أنه لم تعد لأبو العينين سلطة على العسكر إلا في الإطار الشخصي. وهناك احتمالان أمام زكي، هما: أن يقوم بتعيين كل قائد كتيبة ونائبه، وكل قائد وحدة عضواً في المؤتمر؛ وإذا كان ذلك لا يفي بالغرض ويأتي بموالين لأبو العينين، فإن الاحتمال الثاني هو استدعاء المراتب العسكرية العليا، وكثير منهم كان مهمّشاً ولا دور له إبّان الفترة التي حكم فيها أبو العينين منفرداً.

 

الجيش اللبناني يعد العدة لعملية واسعة في مخيم البداوي أشبه بعملية نهر البارد


بيروت- وكالات- 4-10-2008
فعلاً «لا قولاً»، بدأ الجيش اللبناني استعداداته للقيام بعملية أمنية واسعة النطاق على غرار العملية التي قام بها الجيش اللبناني الصيف الماضي في مخيم نهر البارد.
وحدد المصدر أمس الجمعة مخيم البداوي كنقطة بداية محتملة في حال انتهت التحقيقات إلى الإشارة إلى أن المسئولين عن أحداث التفجير الأخيرة التي طالت الجيش اللبناني لجأوا إليه بحماية مجموعات سلفية متعاطفة مع ما كان يعرف بتنظيم فتح الإسلام.

سحماتا تحيي ذكرى نكبتها


فلسطين المغتصبة موقع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة 10- 10- 2008
تنظم جمعية «أبناء سحماتا» نشاطات لإحياء الذكرى الستين لنكبة قرية سحماتا، وذلك يوم السبت الموافق 25/10/2008 الساعة العاشرة والنصف صباحا، في حضن الحارة الغربية على أرض القرية.
وقال بيان صادر عن الجمعية: "تعود علينا في الثامن والعشرين من هذا الشهر ذكرى النكبة التي حلّت بقريتنا عام 1948 يوم قصفتها الطائرات وتمّ احتلالها وتشريدنا منها على أيدي الصهاينة. ستون عامًا من الغبن والقهر والمعاناة ونحن بعيدون عنها وغيرنا يرتع فيها. دمّروها تدميرًا كاملا وعاثوا فسادًا في مقدساتها. غيروا معالمها وصادروا اراضيها ونهبوها بقوانينهم العنصرية وزرعوها بالمستوطنات وشهوة التوسّع في البناء عليها ما زالت مستمرة".
وأضاف البيان: " سنوات طوال وحقنا المطلق فيها لم يغادرنا أبدًا، وهي تسكن في عقولنا وقلوبنا، ونتحرق شوقا للعودة اليها مها طال الزمان وقسا. إن ثرى سحماتا المجبول بعرق الآباء والأجداد ينادينا والتاريخ فيها ينادينا. ونحن متمسّكون بقوة بالعودة اليها حتى تعود وطنًا لنا ولأجيالنا القادمة".
وانتهى بالقول: "إننا مع شعبنا الفلسطيني بمهجّريه ولاجئيه وكل أصحاب الضمائر والشرف في هذا العالم كي يعود كل مهجّر وكل لاجئ الى دياره الاصلية، ولا يحق لأحد مهما علا شأنه التنازل عن هذا الحق المقدس".

المكتب التنسيقي لحركة عدم الانحياز يعقد اجتماعاً خاصاً بمناسبة الذكرى الستين للنكبة


بيت لحم-وكالات- 5-10-2008
عقد المكتب التنسيقي لحركة عدم الانحياز اجتماعاً خاصاً بمناسبة الذكرى الستين للنكبة حضره عدد كبير من المسؤولين في الأمم المتحدة على رأسهم الأب ميغيل ديسكوتو بروكمان, رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 63 وعدد كبير من السفراء.
وألقى رئيس الجمعية العامة كلمة في الاجتماع ذكر فيها أن حق الشعوب في تقرير المصير هو مبدأ أساسي من المبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة وهو حق من حقوق الإنسان غير القابلة للتصرف لجميع الشعوب.

وأضاف أنه من دواعي الأسف، فإن الشعب الفلسطيني لا يزال يواصل النضال لإعمال حق تقرير المصير لأكثر من ستين عاماً منذ نكبة 1948، وملايين الفلسطينيين يعيشون في المنفى كلاجئين في مخيمات أو في الشتات في انتظار أعمال حقوقهم بما فيها حقهم في العودة وتحقيق العدالة وإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة.

وأشار رئيس الجمعية العامة إلى البيان الافتتاحي الذي ألقاه أمام الجمعية العامة في مستهل الدورة الخالية والذي ذكر فيه انه يعتقد جازماً أن قضية فلسطين تمثل واحدا من اكبر إخفاق للأمم المتحدة.

وأضاف أنه من المفجع, على الرغم من تعهد عصبة الأمم بإقامة دولة فلسطينية على الأرض الفلسطينية التي كانت جزءاً من الإمبراطورية العثمانية، باعتبار ذلك «أمانة مقدسة» وقد أقرت الجمعية في عام 1947، القرار 181، المعروف بقرار التقسيم إلا أن إقامة الدولة الفلسطينية لم يحدث وهذا يمثل الإخفاق التام للأمم المتحدة.

وذكر أن العجز أو عدم توفر الإرادة لتنفيذ العديد من القرارات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن عبر السنين زاد من تفاقم محنة الشعب الفلسطيني وتدهور حالتهم الأدنى وأخطر مستوى في تاريخها المأساوي.

وأكد رئيس الجمعية العامة على مسؤولية المجتمع الدولي بما في ذلك بصفة خاصة الأمم المتحدة تجاه قضية فلسطين إلى أن يتم حلها من جميع جوانبها بما في ذلك مسألة اللاجئين الفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية, وتحقيق الحل القائم على دولتين ( فلسطين وإسرائيل) تعيشان جنباً إلى جنب في سلام على أساس حدود ما قبل عام 1967.

واختتم رئيس الجمعية العامة كلمته بالتعهد ببذل قصارى جهده للمساهمة بشكل ايجابي ودعم جميع الجهود من أجل تحقيق هذه الغاية وتحقيق السلام, معرباً عن أمله في انه في السنة المقبلة سوف يتم وضع حد للظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني, وإعمال حقوقه غير القابلة للتصرف في تقرير المصير في دولتهم الفلسطينية.

كما ألقى السفير الدكتور رياض منصور المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة كلمة في الاجتماع وكذلك عدد كبير من السفراء.