يا حامل الأغلال
مهداة الى روح أسيل عاصلة: ليبقى وجهك مكلّلا بالنّدى
الماء ملح الجسد ونعاسك مغتال
فلتبحث في شظايا نفسك
... عن نفسك ...
لا شيء يقضم الوقت
الاّ نبيّ الليل .. يحمي صمتك
لا يكسر بهجتك وبريق عينيك
غير ابن الظّلام
كسروا غصن زيتونك
قيدوا رجليك
امسح دمعك عن قيدك
أطالوا النوم والحلم
راوغ حلمهم وقاوم
أيوب لم يعد أملا
لم يعد أمير الصّمت
لم يعد سيّد الصّبر
... أنت هناك ...
وحدك الآن
تقمّص مجدك وعمرك ودافع
قد يقهرون وحدتك ... لا
قد ينزف الجرح وتصيح ... لا
قد تهواك أرض ليست ملكك ... لا
وقد تنام بين عينيك
رائحة الجثث المحنّطة ... لا
أنت لست ما تبقّى من حصار
أنت لست ما تبقّى من دمار
أنت والريح أمامك
لملم شظاياك يا حامل الأغلال
هي ما تبقّى من
خطايا الجبناء !!!