"سبع وتسعون أكاديمياً اسرائيلياً يحذرون من مخطط "الترانسفير

حذر 97 أكاديميا اسرائيليا في بيان من مخطط أرييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال لترحيل الفلسطينيين جماعيا فور بدء الحرب الأميركية على العراق. وقال هؤلاء الأكاديميون في البيان الذي نشره موقع "ايلاف" على شبكة الانترنت نحن، أعضاء الوسط الأكاديمي الاسرائيلي، يروعنا تصاعد حدة الاعتداءات الأميركية على العراق والدعم الحماسي الذي تحظى به هذه من جانب القيادة السياسية الاسرائيلية. وإننا قلقون جدا إزاء الدلائل التي تشير الى أن الحكومة الاسرائيلية قد تعمد الى استغلال "فوضى الحرب" لكي ترتكب مزيدا من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني، وهي جرائم قد تصل الى حد التطهير العرقي الكامل. ‏
أضافوا "ويضم الائتلاف الحاكم في "اسرائيل" أحزاباً تسوق لـ "ترانسفير" الشعب الفلسطيني كحلّ لما يصفونه بـ "المشكلة الديموغرافية" وغالبا مايتم الاستشهاد بكلام لرجال السياسة في الوسائل الاعلامية يقترحون فيه "الترحيل القسري"، وآخرهم مايكل كلاينر وبيني ايلون مثلما ورد حديثهما في موقع "يديعوت احرونوت" على الانترنت في 19 أيلول 2002 مقابلة حديثة العهد مع رئيس الأركان موشي يعالون في الـ "هآرتس"، وصف هذا الفلسطينيين بـ "الظاهرة السرطانية" وشبّه العمليات العسكرية في الأراضي المحتلة بـ "العلاج الكيميائي" مضيفا انه قد تكون ثمة حاجة الى "علاج" أكثر جذرية. ‏
وقد أيد رئيس الحكومة شارون "هذا التقويم الواقعي" ويمكن أن يكون تصاعد الديماغوجية العنصرية إزاء مواطني "اسرائيل" الفلسطينيين مؤشراً على هدف الجرائم التي يتم التفكير في ارتكابها. ‏
واختتم الأكاديميون بيانهم بالقول: "إننا ندعو المجتمع الدولي الى التنبيه للأحداث الجارية الآن داخل "اسرائيل" وفي الأراضي المحتلة، لكي يصبح من الواضح في شكل مطلق ان الجرائم ضد الانسانية أمر مرفوض تماما وبغية اتخاذ تدابير ملموسة للحؤول دون حصول جرائم كهذه. ‏
صحيفة تشرين 19/10/2002