أخبار عربية
ودولية
قمة مصغرة بحضور واشنطن بالقاهرة
مفاوضات سلام شاملة على كافة
المسارات بجهود سعودية
كشفت مصادر مطلعة لـ (المنار) أن قمة عربية مصغرة ستعقد في العاصمة المصرية بعد أسابيع قليلة تشارك فيها السعودية والأردن ومصر والسلطة الفلسطينية وبمشاركة الولايات المتحدة لمناقشة البدء في مفاوضات سلام شاملة على كافة المسارات بما فيها المسار السوري الإسرائيلي.
وقالت المصادر لـ (المنار) أن الاتصالات لعقد هذه القمة المصغرة قد بدأت بالفعل، وأن السعودية تقود هذه الجهود وسوف تدعو إلى مفاوضات سلام شاملة بين العرب وإسرائيل، وصولا إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة إلى جانب إسرائيل.
شخصيات عربية رفيعة المستوى في العاصمة البريطانية
المنار/ 3-3-2007
كشفت مصادر مطلعة لـ (المنار) عن وجود شخصيات عربية رفيعة المستوى في العاصمة البريطانية لعقد لقاءات سرية مكثفة مع مسؤولين إسرائيليين، من أجل استكمال الاتصالات والمشاورات حول تعديل المبادرة العربية للسلام.
وقالت هذه المصادر إن الاتصالات بين عواصم عربية وتل أبيب حول ذلك مستمرة منذ عدة اشهر، لإدخال تعديلات على المبادرة المذكورة، وأن المطلوب إنجازها قبل عقد القمة العربية نهاية آذار الجاري، وأضافت المصادر إن عواصم عربية تقود هذه الاتصالات تسعى للوصول إلى تفاهم غير معلن مع إسرائيل لضمان قبول تل أبيب لهذه المبادرة حتى يتمكن المحور العربي المعتدل اعتمادها والتأكيد عليها مرة أخرى في القمة العربية، والاستناد إليها في أي تفاوض سياسي قادم بين العرب وإسرائيل لحل الصراع في الشرق الأوسط.
وأكدت المصادر أن الاتصالات العربية الإسرائيلية نقلت قبل أيام إلى أوروبا بناء على طلب عربي للمحافظة على سريتها، وإشراك دول أوروبية في هذه الاتصالات لضمان الوصول إلى موقف إسرائيلي يسمح للمبادرة العربية بفتح الباب لاستئناف المفاوضات على كافة المسارات وصولا إلى تطبيع كامل في العلاقات الدبلوماسية بين العرب وإسرائيل وحل المشكلة الفلسطينية.
وأشارت المصادر لـ (المنار) إلى أن لقاء سريا سيعقد نهاية الأسبوع القادم في لندن بين شخصية عربية رفيعة المستوى وبين وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيفي ليفني.
العاهل الأردني: المبادرة العربية
قابلة للتطوير ومنها مصير اللاجئين
واشنطن - من هشام ملحم :
النهار 8/2/2007
حّذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين من أن الوقت لإيجاد حل سريع للنزاع الفلسطيني – الإسرائيلي ينفد، مؤكدا أن "الطريق إلى السلام يمر عبر القدس" وليس عبر بغداد، على رغم ارتباط نزاعات المنطقة بعضها ببعض، وشدد على أن الإخفاق في حل هذه المشاكل سيزج المنطقة في الهاوية "وسوف يحدث لبنان آخر عاجلاً أم آجلاً"، في إشارة إلى حرب الصيف الماضي التي وضعها العاهل الأردني في سياق نمو نفوذ "المتطرفين" في المنطقة .
وتحدث الملك عبد الله الثاني في مقابلة أجرتها معه شبكة "بي بي سي" الاميركية للتلفزيون عن النفوذ الإقليمي المتزايد لإيران، إذ لدى طهران دول وكيلة وأطراف وكلاء مثل سوريا من جهة، وعن قدرة الإيرانيين على التأثير على "حزب الله" وعلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ورأى أن حل القضية الفلسطينية هو مفتاح معالجة القضايا الإقليمية الأخرى مثل لبنان والعراق وسوريا وحتى إيران .
وشدد العاهل الأردني، في المقابلة التلفزيونية وفي خطاب ألقاه أمام مجلسي الكونغرس، بعد 13 سنة من خطاب تاريخي ألقاه والده الراحل الملك حسين بن طلال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل اسحق رابين، على وجود معطيات جديدة في المنطقة أبرزها استراتيجية عربية - إسلامية تقودها دول مثل المملكة العربية السعودية والأردن ومصر وباكستان واندونيسيا تسعى إلى إحياء مبادرة السلام العربية التي اعتمدتها القمة العربية في بيروت، ووضع في هذا السياق اجتماع وزراء الخارجية للدول الإسلامية الرئيسية قبل عشرة أيام في إسلام أباد والذين أكدوا "للفلسطينيين والإسرائيليين أنهم ليسوا وحدهم في الساحة، وإنهم يدعمون جهود صنع السلام وبنائه ".
ولفت إلى أن أمام إسرائيل خياراً تاريخياً: إما أن تبقى "إسرائيل القلعة"، وإما أن تقبل برؤية الحل المبني على التعايش مع دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وتحظى ليس فقط بعلاقات طبيعية مع جميع الدول العربية وفقا للمبادرة العربية، بل أيضا بسلام مع الدول الإسلامية. وردد عبارة السلام بين إسرائيل وعالم عربي - إسلامي يمتد من المغرب وينتهي مع الدول المسلمة في المحيط الهندي .
وقالت مصادر مطلعة إن الرئيس الاميركي جورج بوش ابلغ إلى الملك عبد الله الثاني أن واشنطن ستعمل مع أي مسعى عربي - إسلامي جديد، وانه هو، أي الرئيس بوش، سينشط في هذا المجال، إضافة إلى وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس التي ستعود إلى المنطقة بعد القمة العربية المقبلة في السعودية والتي ستراقبها واشنطن باهتمام بالغ .
وفي هذا السياق، يتوقع أن تعين رايس، في تأكيد جديد للتركيز الاميركي على هذه المسألة، مساعدها لشؤون الشرق الأوسط السفير ديفيد ولش مبعوثا خاصا لمتابعة عملية السلام. وكانت مسألة تعيين ولش عمليا إن لم يكن رسميا قيد التشاور منذ أسابيع بين وزارة الخارجية والبيت الأبيض. وهناك مشروع قرار في الكونغرس يحض الحكومة على تعيين مبعوث خاص للشرق الأوسط كما في ظل الإدارات السابقة .
وقد وضع العاهل الأردني، وفقا لمصادر مطلعة، مساعي السعودية التي أدت إلى اتفاق مكة بين الفلسطينيين، ومساعيها لحل الأزمة اللبنانية في هذا السياق .
وقالت مصادر مطلعة على تفكير العاهل الأردني انه ناقش المساعي السعودية مع المسؤولين الاميركيين ووضعها أيضا في سياق توجه عربي "لتحييد أو احتواء" النفوذ الإيراني في المنطقة. وفي لقاءاته وبوش ونائبه ديك تشيني ورايس ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، أكد الملك انه جاء إلى واشنطن نيابة عن دول أخرى مثل السعودية ومصر لحض بوش على دعم وقيادة المساعي لإحياء المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، وان المبادرة العربية قابلة للتطوير لأنها تشمل مقترحات في حاجة إلى مفاوضات ومنها مثلا قضية مصير اللاجئين الفلسطينيين .
خطاب الكونغرس
وفي خطابه أمام الكونغرس تحدث عبد الله الثاني بلهجة ملحة وردد أكثر من مرة عبارة "عليّ أن أتكلم، فلا أستطيع التزام الصمت" للتركيز على خطورة الوضع في المنطقة . وقال إن المنطقة ستبقى في دائرة الخطر إلى أن تحل القضية الفلسطينية "ونحن جميعنا معرضون لخطر أن نغدو ضحايا لمزيد من العنف الناجم عن إيديولوجيات الإرهاب والكراهية (...) قد جئت اليوم في لحظة نادرة، بل تاريخية تتاح فيها فرصة وجود إرادة دولية جديدة لوضع حد لهذه الكارثة (...) والفلسطينيون والإسرائيليون ليسوا الضحايا الوحيدة. فقد رأينا العنف وهو يدمر في لبنان الصيف الماضي ".
وفي إشارة ضمنية إلى إيران تحدث عن "تزايد أعداد اللاعبين الخارجيين الذين يتدخلون لتنفيذ أجنداتهم الاستراتيجية مما يدفع إلى الواجهة أخطاراً جديدة تتمثل في إحداث الأزمات وانتشارها. فهذه جماعات تسعى إلى إحداث مزيد من الفرقة: دين في مواجهة دين آخر، وبلد ضد بلد، ومجتمع ضد مجتمع. ولهذا فأي تدهور آخر في الوضع سيشكل خطرا على مستقبل الاعتدال والتعايش ".
وأبرز محورية الدور الاميركي القائد لعملية سلام "تحقق نتائج لا السنة المقبلة، ولا في السنوات الخمس المقبلة، ولكن هذا السنة". واعتبر أن السلام "يجب أن يكون سلاما يجعل إسرائيل جزءا من دول الجوار: جوار يمتد من شواطئ المحيط الأطلسي عبر امتداد جنوب البحر الأبيض المتوسط، إلى ساحل المحيط الهندي ". وأشار إلى أن "البنية الأساسية لتسوية نهائية شاملة موجودة فعلا. ففي طابا، كما هو الحال في اتفاقات جنيف، رسم الأطراف المعنية أطر الحل وأبعاده ".
وناشد أعضاء الكونغرس قائلاً: "إننا نتطلع إليكم للقيام بدور تاريخي. فقد واجه 11 رئيساً اميركياً و30 مجلسا من مجالس الكونغرس الاميركي هذه الأزمة المتواصلة من دون انقطاع. لنقل معاً، ليس من اجل أجيال المستقبل، بل من اجل الجيل الذي يعيش بيننا اليوم، إننا لا نريد المزيد ".
لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التمييز تطالب إسرائيل بوقف بناء جدار الفصل والكف عن إنكار حق كثير من الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم
عرب 48 10/3/2007
وجهت لجنة مناهضة التمييز في الأمم المتحدة، يوم الجمعة، انتقادات حادة لإسرائيل حول ممارساتها ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضد فلسطينيي الداخل . وطالبت اللجنة إسرائيل بتخفيف الإجراءات الأمنية على حواجز الطرق وغيرها من القيود على الفلسطينيين وأن تضع حدا لعنف المستوطنين ولغة الكراهية .
وقالت لجنة الأمم المتحدة إن الإجراءات الأمنية الإسرائيلية لمنع الهجمات الفلسطينية يجب أن يعاد النظر في معاييرها لتجنب التمييز ضد العرب في إسرائيل أو الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة
وفحص 18 خبيرا مستقلا باللجنة سجلات 13 دولة في اجتماع على مدى أربعة أسابيع في جنيف .
وطالبت اللجنة إسرائيل بوقف بناء جدار الفصل والضم العنصري في الضفة الغربية وحولها وإزالة حواجز التفتيش. وعبرت اللجنة أيضا عن القلق من التوزيع غير المتساوي للموارد المائية والاستهداف غير المتناسب للفلسطينيين في تدمير المنازل "وإنكار حق كثير من الفلسطينيين" في العودة إلى أرضهم .
وقالت اللجنة في توصياتها إن التطبيقات المتباينة للقانون الجنائي بين اليهود والعرب تسببت في "عقوبات اشد للفلسطينيين عن نفس المخالفة ".
وأضافت انه "لا يجري التحقيق بشكل ملائم في عدد متزايد من الشكاوى من جانب العرب في إسرائيل ضد رجال الشرطة الإسرائيليين كما يعاني كثيرون من العرب من أساليب تتضمن تمييزا في العمل ومعدل بطالة مرتفع ".
وقالت إن أعمال الحفر تحت وحول المسجد الأقصى لابد وان تجري بأسلوب "لا يعرض بأي شكل المسجد للخطر أو يعرقل حرية الوصول إليه ."
وكان مركز عدالة الحقوقي في الداخل قد قدم المعلومات والمعطيات والحقائق حول السياسة الإسرائيلية اتجاه فلسطينيي الداخل إلى لجان الأمم المتحدة. وقد اعتمدت اللجنة في بنود تقريرها المتعلق بفلسطينيي الداخل على تقرير قدمه المركز في مطلع شهر شباط/ فبراير الماضي وتناول النقاط التي توضح سياسة التمييز والعنصرية الإسرائيلية ضد الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل .
الإدارة الأمريكية تجري اتصالات منفردة مع السعودية وإسرائيل قبل عقد القمة العربية في الرياض
عرب 48 12/3/2007
قالت صحيفة "هآرتس" في موقعها على الشبكة أن الإدارة الأمريكية تجري اتصالات منفردة مع إسرائيل والسعودية، استعداداً لعقد القمة العربية في الرياض في نهاية الشهر الحالي، والتي ستناقش المصادقة مجدداً على خطة سلام عربية شاملة مع إسرائيل (المبادرة السعودية)، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل إلى حدود الرابع من حزيران 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وحلاً عادلاً ومتفقاً عليه لقضية اللاجئين، مقابل التطبيع الكامل لكافة الدول العربية مع إسرائيل .
وكانت قد نشرت "هآرتس" قبل أكثر من أسبوع، أن إسرائيل تطالب بإجراء تعديلات على المبادرة العربية، لتصبح أساساً متفقاً عليه لتجديد العملية السياسية. كما تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، في جلسة الحكومة يوم أمس، وقال إنه يجب التعامل معها بمنتهى الجدية. وأضاف أنه "يأمل أن تظل العناصر الإيجابية في المبادرة سارية المفعول لتتيح تعزيز الاحتمالات بإجراء مفاوضات مع الفلسطينيين ".
وأكدت مصادر سياسية إسرائيلية، يوم أمس، أنه تجري اتصالات دبلوماسية حول المبادرة السعودية. وبحسب المصادر ذاتها فإن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، قد طرح هذه القضية في محادثاته مع أولمرت يوم أمس .
كما جاء أن مستشار الأمن القومي في السعودية، ومن وصفته بأنه "رجل الإتصالات المركزي بين السعودية وإسرائيل"، الأمير بندر بن سلطان، يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة، بشكل مواز لزيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني. وعلاوة على ذلك، فقد رجحت التقارير الإسرائيلية أن مساعدي أولمرت الذين زاروا واشنطن في الأسبوع الماضي، قد ناقشوا المبادرة السعودية .
إلى ذلك، من المقرر أن تزور المنطقة في نهاية الأسبوع الحالي وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، في جولة محادثات قبل عقد قمة الرياض .
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الأمير بندر قد أجرى مؤخراً اتصالات مع شخصيات في إسرائيل، بالإضافة إلى لقائه مع أولمرت في الأردن قبل نصف سنة، الأمر الذي أدى إلى تناول المبادرة السعودية كأساس متفق عليه للعملية السياسية، على حد قول المصادر ذاتها .
تجدر الإشارة إلى أن التعديل الأساسي الذي تطالب به إسرائيل يتصل ببند اللاجئين، الذي يشير إلى قرار الجمعية العام للأمم المتحدة 194، والذي ينص على عودة اللاجئين .
وكان أولمرت قد صرح قبل أسبوعين لدبلوماسي أوروبي رفيع المستوى بأن إسرائيل لن توافق أبداً على القرار 194، وأن إسرائيل تعتبره خطاً أحمر .
وفي المقابل فإن القائم بأعمال رئيس الحكومة، شمعون بيرس، ينظر بإيجاب إلى تصاعد الدور السعودي، وقد تحدث عن ذلك في الأيام الأخيرة مع أولمرت، في أعقاب مشاورات مع طاقم خبراء أكد على الفائدة التي تعود على إسرائيل جراء التقارب مع السعودية .
ومن جهتها كانت ليفني قد صرحت قبل أسبوعين أن المبادرة السعودية غير مقبولة بصيغتها الحالية، وطالبت بتعديل بند اللاجئين. وفي حينه صرحت بأن "الانسحاب إلى حدود الرابع من حزيران 1967 لا يقلقها، وأنه من الممكن أن يكون ذلك أساساً للمفاوضات، إلا أنها لن تناقش عودة اللاجئين إلى داخل إسرائيل ".