فلسطين المغتصبة
عباس يطرح على أولمرت اليوم
استقبال اللاجئين الفلسطينيين من العراق
النهار 11/3/2007
رام الله - من محمد هواش :
عمان – من عمر عساف:
من المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت في مدينة القدس في قمة قد تكون الأهم بينهما لأنها ستتناول العديد من القضايا الحساسة .
وأبلغت مصادر فلسطينية رفيعة إلى "النهار" أن الرئيس الفلسطيني سيطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية وعدم مقاطعتها، كما سيعرض عليه توسيع الهدنة ووقف النار ليشمل الضفة الغربية المحتلة أيضا بعد موافقة حركتي المقاومة الإسلامية "حماس" و"فتح" على ذلك .
وأضافت المصادر أن "اللقاء سيكون جديا ومهما للغاية وسيكون جدول أعمال اللقاء مفتوحا ويبحث في القضايا السياسية والاقتصادية والإنسانية وقضايا الأسرى". وأشارت إلى أن الرئيس عباس سيختبر في لقائه اولمرت امكان استقبال فلسطين اللاجئين الفلسطينيين في العراق، موضحة أن الطلب لن يستند إلى حق العودة إنما بسبب كون فلسطين اليوم هي إحدى الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين". لكنها لم تتوقع أي اختراق في هذا الموضوع مع انه سيكون احد المواضيع الأكثر حساسية في اللقاء .
وقالت المصادر نفسها أن زيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندليزا رايس للأراضي الفلسطينية وإسرائيل في 23 آذار الجاري "ستحاول إنعاش عملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي ووضع معالم الحل النهائي لإقامة دولة فلسطينية ". وستبلغ رايس في زيارتها المزمعة لرام الله الرئيس عباس الرد النهائي في شأن آلية التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية. ورجحت المصادر أن تؤخد المبادرة العربية في الاعتبار. وقالت إن حراكا دبلوماسيا واتصالات أجراها زعماء عرب مع أركان الإدارة الاميركية هدفت إلى محاولة إحياء عملية السلام ودفع عجلة المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وتحديداً عقب اتفاق مكة .
معتصمون يمنعون هدم منزل عربي في يافا
يافا 11-3-2007 وفا- تمكن العشرات من ناشطي السلام العرب واليهود، اليوم، من منع السلطات الإسرائيلية، من هدم منزل عربي في حي العجمي في يافا، حيث اعتصم النشيطون في المنزل المهدد، منذ مساء أمس، بمشاركة عضوي الكنيست الجبهويين محمد بركة ودوف حنين .
ورغم نجاح النشطاء ومحاميتهم ابتسام طنوس، باستصدار أمر من المحكمة، يقضي بتأجيل عملية الهدم مدة أسبوعين، كمهلة لتسوية القضايا القانونية، إلا أن قوات كبيرة من الشرطة، تواجدت في المكان نهار اليوم، على ما يبدو بهدف جس النبض، ومع انصراف قوات الشرطة من المكان وعودة الهدوء إليه، حيا بركة، جمهور المعتصمين وجهودهم لمنع الهدم، مؤكداً على ضرورة الاستمرار بالمعركة .
وقال إن "المخطط السلطوي يهدف إلى تحويل عشرات وربما مئات المنازل العربية، إلى أملاك غير منقولة، لبيعها بالمزاد العلني لفاحشي الثراء، ونحن لا نرى بالدفاع عن هذه المنازل دفاعاً عن حق أهل يافا العرب بالسكن والمأوى فقط، إنما نرى به دفاعاً عن هوية المدينة الفلسطينية، فحجارة هذه المنازل ليست صماء، إنما تعبق بالتاريخ والحضارة، لذا علينا أن نمنع السلطات من إتمام ما لم تقم به عام 1948 من إخلاء المدينة كلياً من مواطنيها العرب ".
وعبر بركة عن أمله بأن تشهد الخطوات الاحتجاجية القادمة، مشاركة أكبر عدد من أبناء يافا، مؤكداً على أن وقفتهم الجماعية الموحدة هي الكفيلة بإجهاض محاولات الإخلاء والترحيل .
وبدوره، وصف حنين، مخطط السلطة لإخلاء يافا من مواطنيها العرب بـ "الترانسفير الاقتصادي العنصري"، مؤكداً أن "المعركة لم تنته اليوم، لكنها كانت شرارة الانطلاقة ".
من جهته، قال الناشط فادي شبيطة، إن اجتماعاً تشاورياً تنظيمياً هاماً سيعقد مساء غد الاثنين، في مقر "الرابطة" في يافا ، من أجل تنظيم العمل والانطلاق بلجنة شعبية واسعة تضم كافة الأطر والهيئات الاجتماعية والسياسية في المدينة .
وأضاف شبيطة أن"خطر الهدم والإخلاء يتهدد عشرات المنازل العربية، وقد يصل عدد هذه المنازل إلى 400 منزل، إلى جانب التحشيد الجماهيري ضد عملية الهدم، علينا اتخاذ خطوات عملية كإقامة جرد كامل وإعداد قائمة بكل المنازل المهددة بالهدم لخوض النضال العام مع أخذ التفاصيل الدقيقة لكل حالة وحالة بعين الاعتبار ".
وأشار شبيطة إلى أن المنازل المهددة، تعود بحسب الوثائق التاريخية والرسمية "الطابو" إلى عائلات فلسطينية مهجرة وتسكنها اليوم عائلات فلسطينية أخرى، إلا أن "دائرة أراضي إسرائيل"، فرضت سيطرتها وملكيتها على هذه المنازل وتحرم سكانها من إجراء أي ترميم عليها بادعاء أنهم ليسوا أصحابها .
صدور كتاب جديد عن المجتمع الفلسطيني في أراضي عام 48
كفر قرع 11-3-2007 وفا- صدر مؤخراً عن مركز دراسات الأدب العربي، في المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب، في بيت بيرل، بالتعاون مع دار الهدى، في كفر قرع، كتاب جديد عن المجتمع الفلسطيني في أراضي عام 48 .
وحمل، عنوان"دراسات وبحوث في المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل من النواحي التربوية والاجتماعية والثقافية " ، وهو من تأليف الباحثين قصي حاج يحيى، ومازن أبو عيطة، قدم له البروفيسور لطفي منصور، وورد في تقديمه، أن المدرسة العربية خاصة، والمجتمع العربي عامة في أراضي عام 48، يفتقران لمثل هذه الدراسة .
ونوه منصور في تقديمه للكتاب، إلى أن ما تضمنه من دراسات يصبّ في الكيان الثقافي في مجتمع عام 48، وأن كل فرد فيه بحاجة للاستنارة والوعي، لما جاءت به تلك الأبحاث والمقالات .
يوم دراسي في جامعة حيفا تحت عنوان" خمسون عاماً على مجزرة كفر قاسم "
حيفا11-3-3007 وفا- عقد "المركز العربي اليهودي" في جامعة حيفا، اليوم، يوماً دراسياً، تحت عنوان "خمسون عاماً على مجزرة كفر قاسم"، وذلك بمبادرة من رئيس المركز، الدكتور فيصل عزايزة .
وبحث هذا اليوم، في جوانب متعددة لمجزرة كفر قاسم، التي ارتكبها جنود من حرس الحدود الإسرائيلي، وكان يقودها الضابط شدمي، وراح ضحيتها العديد من أبناء قرية كفر قاسم، الذين كانوا في طريقهم إلى بيوتهم بعد أن انهوا يوم عمل في الحقول التابعة لهم .
ووقع اليوم الدراسي، في ثلاث جلسات، تناولت أولاها، شهادات شخصية قدمها عدد من الشهود على المجزرة، وترأستها الدكتورة داليا زكش، رئيس قسم المعالجة المهنية في جامعة حيفا، وشارك فيها الدكتور لطيف دوري سكرتير لجنة الحوار الإسرائيلي-الفلسطيني .
وتناولت الجلسة الثانية، الخلفية التاريخية للمجزرة، وترأسها الدكتور محمود يزبك، من قسم تاريخ الشرق الأوسط في جامعة حيفا، وشاركت فيها الدكتورة سارة اوستسكي لازار، من منتدى الوفاق المدني والدكتور يئير بويمل من كلية "اورانيم ".
وتناولت الجلسة الثالثة، الجوانب السياسية للمجزرة، وموقف المجتمع الإسرائيلي، وترأسها البروفيسور تمار كترئيل من قسم الصحافة في جامعة حيفا، وشارك فيها أعضاء الكنيست الدكتور جمال زحالقة، من التجمع الوطني الديمقراطي، وعضو الكنيست محمد بركة من الجبهة، وعضو الكنيست الشيخ إبراهيم صرصور من الحركة الإسلامية، وعضو الكنيست السابق، الكاتب الصحفي اوري افنيري، والبروفيسور تسفي ال بلغ، من مركز ديان للدراسات في جامعة تل أبيب .
سخنين تتجنّد لإنجاح ذكرى يوم الأرض
الجبهة تستعدّ لتوثيق الذاكرة الشفوية وأرشفة أحداث
يــــوم الأرض الــخـــالــــد
د. مصطفى كبها: الرواية التاريخية أداة مهمّة في صيانة الهُويّة، وللتاريخ الشفهي أهميّة استثنائية لدى الشعب الفلسطيني *
حيفا- مكتب "الاتحاد"- بناءً على قرار سكرتارية الجبهة واجتماع جبهات البطوف عقدت الجبهة ورشة إرشاد قدمها د. مصطفى كبها الباحث في التاريخ والإعلام لشباب جبهويين وشيوعيين، شرح لهم فيها كيفية توثيق الرواية الشفوية .
وافتتح الاجتماع ايمن عودة مركز الجبهة الذي أكد على الأهمية السياسية ليوم الأرض، وضرورة الحفاظ على دقّة تفاصيله والقرارات السياسية التي اتخذت في حينه والدور الميداني لإنجاحه، وأكد أن الهدف من ذلك صون هذا التاريخ ليبقى يوم الأرض رافعة لنضال الجماهير العربية من اجل البقاء والتجذّر في وطنها وانتزاع حقوقها كاملة، كما أشار عودة إلى أن هناك من يعبث بهذا التاريخ ويحاول تجييره إلى اتجاهات مختلفة، أيا كانت، ولكن الابتعاد عن الدور الحاسم للحزب الشيوعي في هذا اليوم الأهم في تاريخ الجماهير العربية .
ثمّ تحدث د. مصطفى كبها الذي أشار إلى أهمية جمع الرواية التاريخية لأنها أداة مهمة في صيانة هويتنا، وأكد كبها أن للتاريخ الشفهي أهمية استثنائية لدى الشعب الفلسطيني، وأنه من الأهمية بمكان جمعه الآن لأن صانعيه والمشاركين فيه من مختلف الاتجاهات أصبحوا كبار السنّ وكلّما كانت الذكرى أبعد كلّما ضاعت الكثير من التفاصيل المهمّة، وأشار د. كبها إلى أن 80% من الوثائق الفلسطينية موجودة في مؤسسات رسمية إسرائيلية! وتحدث د. كبها عن مأساة مصادرة إسرائيل للوثائق الفلسطينية التي تخصّ منظمة التحرير الفلسطينية .
واستعرض د. كبها بإسهاب آليات جمع الرواية الشفوية .
وبعد انتهاء المحاضرة جرى نقاش وأسئلة حول جمع الروايات الشفوية، وتقرّر البدء في عملية جمع الرواية الشفوية ابتداء من الأسبوع الحالي .
جبهة سخنين تتجنّد لإنجاح ذكرى يوم الأرض الخالد
سخنين- لمراسلنا- عقدت جبهة سخنين الديمقراطية اجتماع مجلسها العام أول أمس الجمعة، في نادي اميل توما. وقدم الرفيق ماجد أبو يونس سكرتير الجبهة بيانا، حول الاستعدادات الجارية ليوم الأرض الخالد، وأقر في هذا المجال إقامة اجتماع تكريمي بمبادرة الجبهة القطرية لشخصيات قيادية، كان لها دور مركزي في يوم الأرض الأول من رؤساء مجالس محلية ونواب وأعضاء وقيادة لجنة الدفاع عن الأراضي. كما تقرر إقامة نشاط حول المهمة التاريخية للجنة المتابعة العليا لجماهيرنا العربية، والعمل على تهيئة الجماهير للمشاركة الفعالة في المسيرة التي ستقام في مدينة سخنين في الثلاثين من آذار الجاري .
كما بحثت الجبهة إقامة مهرجان فني سياسي ملتزم، بمناسبة يوم المرأة في 18/3/2007 في قاعة البتراء والذي ستقيمه حركة النساء في سخنين، وحول دور الجبهة وهو المساهمة في إنجاح هذا المهرجان، كما تتوجه الجبهة بمعايدة لكل النساء بهذه المناسبة .
وتطرق البيان لموضوع انتخابات الهستدروت المزمع إقامتها في الخامس عشر من أيار القادم، وتمت مناشدة أعضاء الجبهة بالتجند لدعم الجبهة في انتخابات الهستدروت، وإنجاح كتلتها في هذه المعركة الطبقية الهامة لحماية حقوق العاملين والتصدي لسياسة الخصخصة .
*بهمة قوية نحو المؤتمر العام لجبهة سخنين في 6-7/4/2007
هذا وتطرق البيان لأهمية مؤتمر جبهة سخنين في هذه المرحلة، حيث يتم العمل بهمة ونشاط لإنجاح المؤتمر من خلال الزيارات الميدانية لكافة أعضاء الجبهة لتأكيد عضويتهم، كما تدعو الجبهة كافة قطاعات أهلنا في سخنين للانخراط في صفوف الجبهة، جبهة كل الناس .
هذا وتقرر موعد المؤتمر بتاريخ 6-7/4/2007
الشاباك يعتبر فلسطينيي الداخل خطرا استراتيجيا حقيقيا
عرب 48 13/3/2007
على غرار "التهديد الإيراني " يعتبر جهاز الأمن العام "الشاباك" في وثيقة داخلية، أن فلسطينيي الداخل هم خطر استراتيجي على إسرائيل، ووصفهم بأنهم "خطر استراتيجي حقيقي على الأمد البعيد، على الطابع اليهودي للدولة وعلى وجود إسرائيل كدولة يهودية". وعلى غرار سياسة دعم محور المعتدلين ستتوجه السياسة الإسرائيلية في الداخل إلى "تشجيع من يعتبرون إسرائيل بيتا لهم ".
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، مؤخرا، جلسة مغلقة مع رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، يوفال ديسكين، شارك فيها مسؤولون في أجهزة الأمن تحت عنوان "الأقلية العربية في إسرائيل وانخفاض نسبة تضامنهم مع الدولة وتزايد القوى الراديكالية والمخاطر المنطوية على ذلك ".
المؤسسة الصهيونية لا تعتبر فلسطينيي الداخل، فلسطينيين، والاسم المحبب لديها "عرب إسرائيل". ويشير تقرير الشاباك إلى: " تزايد تأييد عرب إسرائيلللفلسطينيين، وزيادة تأييدهم لجهات إرهابية، وتزايد تأييدهم لإيران وحزب الله وجهاتلا تعترف بشرعية وجود إسرائيل كدولة يهودية". ويشير التقرير إلى أن ذلك "يتم بشكل علني، وترافقه ظواهر تحريض من قبل القيادة السياسية المحلية". محذرا من أن هذه الظواهر "لا يوجد لها رد فعلي في القوانين ولدى الأجهزة التنفيذية ".
ويحذر الشاباك مما يعتبرها "ظاهرة وثائق الرؤية المستقبلية التي كثرت مؤخرا" ويضيف "هناكأربع وثائق من هذا النوع والمشترك بينها هي رؤية إسرائيل كدولة لجميع مواطنيهاوليست دولة يهودية". وعبر الشاباك عن خشيته من أن يحظى هذا التوجه على قبول في الشارع العربي".
ويحذر جهاز الأمن العام من "استمرار التباعد بين عرب إسرائيل وبين الدولة، ويوصي بزيادة الدولة من مستوى المطالب من الجمهور العربي"، أي مطالبتهم بإثبات ولائهم بشتى الوسائل. وإلى جانب ذلك يوصي بـ "القيام بعمل حقيقي من أجل المساواة بين الجمهور العربي والأغلبية اليهودية وتشجيع من يرون أن إسرائيل هي بيت لهم ووقف التمييز بما يتعلق بالاستثمار في البنى التحتية والتعليم ومجالات أخرى."
وعرض الشاباك في الجلسة نتائج استطلاع حول العلاقات بين اليهودوالعرب في عام 2006 والذي يظهر أن 68% من الجمهور اليهودي يخشون انتفاضة عربية وبالمقابل 73% من الجمهور العربي يخشون العنف من قبل أجهزة الدولة ‘إلى جانب أرقام وإحصاءات حول مشاركة العرب في عمليات تستهدف إسرائيل
|