فعاليات الملتقى‏

وكان الملتقى العربي الدولي لحق العودة تابع فعالياته في قصر المؤتمرات بعقد جلسات وورشات عمل وندوات صباحية.‏

وتركزت الندوات التي اقيمت قبل ظهر أمس ضمن فعاليات الملتقى العربي الدولي لحق العودة حول البعد القانوني لحق العودة وحق العودة وحقوق الانسان.‏

واكد مبارك المطوع رئيس اللجنة الاسلامية العالمية لحقوق الانسان في ندوة البعد القانوني لحق العودة ان البعد القانوني لعودة اللاجئين الفلسطينيين لم يستخدم الاستخدام المناسب في عالمنا العربي كما ان قرارات الامم المتحدة المتعلقة بهذا الحق بقيت حبرا على ورق وخاصة القرار 194.‏

ودعا المطوع إلى تشكيل قوة ضاغطة لاجبار اسرائيل على الانصياع للشرعية الدولية وتنفيذ القرارات والاتفاقيات الدولية وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف والاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يدخل حق العودة في اطار هذه الحقوق.‏

وبشأن الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة اوضح المطوع انه تم تحريك دعوى قضائية امام احدى المحاكم الاوروبية لحقوق الانسان مؤكدا ان هذه القضية اصبحت مسجلة لدى تلك المحكمة واخذت بعدها القانوني.‏

من جانبه بين الدكتور غازي حسين عضو القيادة العامة رئيس الدائرة السياسية في طلائع حرب التحرير الشعبية الفلسطينية في هذه الندوة ان البعد القانوني لحق العودة له اتجاهان الاول قانوني سياسي يعزز ثقافة المقاومة وحق العودة, والاخر عملي يتمثل في الاجراءات التي اتخذها بعض ابناء الشعب الفلسطيني في استرجاع ارضهم وممتلكاتهم عبر المحاكم الاوروبية مشيرا إلى تجربته الشخصية كلاجئ فلسطيني يقيم في المانيا.‏

اما في ندوة حق العودة وحقوق الانسان فأكد علي هويدي الامين العام للمنظمة الفلسطينية لحق العودة (ثابت) في لبنان أن المنظمة الدولية تتنكر لواجباتها حيال تنفيذ حق العودة والعمل على اعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم مشيرا إلى الميثاق العالمي لحقوق الانسان الذي يؤكد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.‏

بدوره قال محمود حنفي مدير مؤسسة شاهد الفلسطينية لحقوق الانسان في هذه الندوة ان حقوق الانسان تعد من اهم الحقوق بالنسبة للشعب الفلسطيني الا انها في نفس الوقت من اكثر المفاهيم استغلالا وقد أفرغت من محتواها واصبحت حبرا على ورق داعيا إلى تعميم ثقافة حقوق الانسان وخاصة حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.‏

بدوره اكد عبد الله جاب الله رئيس حركة الاصلاح الوطني الجزائرية ضرورة التعامل مع مفهوم العودة كواجب لابد من تنفيذه مبينا اهمية تفعيل البعد العربي الرسمي تجاه حق العودة ورفض مفهوم الوطن البديل والتوطين0‏

من جهته شدد جواد الحمد مدير مركز دراسات الشرق الاوسط في الاردن على ضرورة توفير الحراك السياسي والاجتماعي في صفوف الفلسطينيين ومساعدتهم على حفظ الذاكرة الفلسطينية والعربية داعيا الدول العربية الى المساعدة في توفير مستلزمات النهوض بمستوى التعليم والصحة والتنمية الحضارية للاحياء الفلسطينية وتسهيل حركة العمال ورأس المال الفلسطيني والطلبة بين الدول العربية0‏

واشار حسين عبد الرزاق من مصر الى دور الاحزاب والحركات السياسية العربية ومسؤولياتها في تكريس حق العودة بين ابناء الشعب الفلسطيني والعربي والعمل على اقامة الندوات والملتقيات وورشات العمل التي تبحث في استراتيجية حق العودة وضرورته مشيرا الى ان الفرقة والانقسام بين الفصائل الفلسطينية تضر بتطبيق حق العودة وبمصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه.‏